سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

312

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

منسوب اليه و حقّ بودن نسبت مىباشد . قوله : جعله على طريق النّهى : ضمير در [ جعله ] به [ ما يكون نسبته اليه حقّا ] راجعست . قوله : فيشترط شروطه : يعنى شروط نهى از منكر و آن طبق فرموده مرحوم مصنف در كتاب جهاد چهار امر است . بشرح ذيل : 1 - ناهى از منكر بايد خود بمنكر بودن شئ عالم و آگاه باشد . 2 - تارك معروف يا فاعل منكر در فعل و ترك اصرار داشته باشد . 3 - ناهى از منكر در نهى خود احتمال اثر بدهد . 4 - از توجه ضرر به خود و مؤمنين در امان باشد . قوله : ام يجومز الاستخفاف به مطلقا : ضمير در [ به ] به مواجه راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه بر سبيل نهى از منكر بوده و چه غير آن باشد . قوله : ظاهر النّصّ و الفتاوى : مقصود از [ نص ] رواياتى استكه در اين باب وارد شده از جمله حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 11 ) ص ( 508 ) به اين شرح نقل نموده : محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن محمّد بن الحسين ، از احمد بن محمّد بن ابى نصر ، از داود بن سرحان ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلم قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اذا رأيتم اهل الرّيب و البدع من بعدى فاظهروا البراءة منهم و اكثروا من سبّهم و القول فبهم و الوقيعة و باهتوهم كيلا يطمعموا فى الفساد فى الاسلام و يحذرهم النّاس و لا يتعلّمون عن بدعهم يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات و يرفع لكم به الدّرجات فى الآخرة .